بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
141
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
عليها السلام به حضرت امام حسين عليه السّلام حامله بود حق سبحانه و تعالى جبرئيل را به خدمت حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم فرستاد كه او را بشارت دهد بر اينكه حضرت فاطمه عليها السلام فرزندى خواهد آورد و امت تو آن فرزند را بعد از تو بقتل خواهند آورد و از شنيدن اين خبر جان سوز حضرت محزون و مغموم گرديد و بجبرئيل گفت كه سلام مرا بدرگاه احديت برسان و بگو كه مرا حاجت نيست بولدى كه بعد از من امت من او را بكشند و چون حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم اين خبر را بحضور فاطمه عليها السلم رسانيد او نيز گفت كه مرا احتياج به اين چنين فرزندى نيست و چون جبرئيل از مبادى عليه فرود آمد گفت : اى محمد بدرستى كه رب تو سلام ميفرستد بر تو و مژده ميدهد تو را به اينكه حق سبحانه و تعالى بازاى قتل اين فرزند امامت و ولايت و وصايت را در ذريت او و فرزندان او باقى خواهد گذاشت و به اين بشارت آن حضرت و فاطمه عليهما السلم راضى شدند و درين باب نازل شده : [ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 15 تا 16 ] وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 15 ) أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ( 16 ) وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً و وصيت كرديم يعنى امر فرموديم آدمى را يعنى امام حسين عليه السّلام را كه به پدر و مادر خود نيكويى كند نيكو كردنى باعتبار طاعت و محبت و